كما هو الحال مع البشر، يُعتبر العطس العرضي، في القطط؛ أمرًا طبيعيًا، حيثُ يتم إطلاق الهواء عبر الفم، والأنف، وقد يتساءل المُربون عن أسباب عطس القطط، التي عادةً ما ترجع إلي شعورها بالإثارة، أو الحركة، أو رد فعل من الجسم، تجاه المهيجات في الممرات الأنفية، وخلال هذه المقالة Vetwork سيُوضح ما هى أسباب عطس القطط الصغيرة وطرق التعامل معها.

Advertisement

لعملائنا في مصر يُمكن الإتصال على الرقم 01222203028، وعملائنا في المملكة العربية السعودية يُمكن الإتصال على 966115207531+ لحجز خدمة الزيارة المنزلية، وخدمات الحموم، والنظافة الشخصية، والتدريب، وتعديل السلوك، وقص الشعر، والأظافر، والتطعيمات الدورية، ونظام المتابعة الشهرية.

ما هى أسباب عطس القطط الصغيرة وطرق التعامل معها ؟

  • أسباب عطس القطط الصغيرة
  • طرق التعامل مع عطس القطط الصغيرة

Advertisement
ما هي أسباب عطس القطط الصغيرة وطرق التعامل معها

1-أسباب عطس القطط الصغيرة

يشتبه الطبيب البيطري في البداية، في إصابة القطط بالعدوى، ثم يقوم بأخذ مسحة من الحلق، أو الفم، أو العينين، أو الأنف، ويُرسلها إلي المختبر؛ لتأكيد الإصابة من عدمها، وتتمثل الأسباب الأكثر شيوعًا في.

  • الإلتهابات البكتيرية، أو الفطرية، أو الفيروسية؛ ففي حالة عطس القط؛ من الممكن أن يكون السبب؛ إصابته بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، وتنتشر تلك العدوى بشكل خاص؛ لدى القطط الصغيرة.
  • إستنشاق المهيجات، وحساسية القطط، حيثُ تتفاعل القطط مع الغبار، والعفن، ومواد التنظيف، والمبيدات الحشرية؛ مما يؤدي إلي العطس.

أسباب عطس القطط الصغيرة

الإلتهابات الفيروسية المُسببة للعطس في القطط

  1. فيروس الهربس السنوري، والذي ينتقل من القطط المُصابة، للقطط السليمة، ولكنه ليس معديًا للبشر.
  2. الفيروسات الكأسية أو كالسيفيروس calicivirus، وهو من الفيروسات شديدة العدوى بين القطط، حيثُ يُسبب تقرحات الفم، وأحيانًا يصل الأمر إلي الإلتهاب الرئوي.

في بعض الحالات قد يكون السبب؛ نوعًا من الإلتهابات، مثل.

  • فيروس نقص المناعة لدى القطط FIV، والذي يتطور بشكل بطيء، ولكنه يُضر بجهاز المناعة؛ مما يجعل القط عُرضة للإصابة بعدوى أُخرى.
  • إبيضاض الدم لدى القطط، وهي عدوى مميتة، تُسبب إلتهاب الملتحمة.

الالتهابات الفيروسية التي تسبب العطس في القطط

2-طرق التعامل مع عطس القطط الصغيرة

الغالبية العُظمى من حالات العطس؛ يُمكن علاجها، من خلال الرعاية الداعمة، والتي تشمل.

  • تدفئة الطعام؛ لتشجيعهم على الأكل.
  • الحفاظ على دفء القطة.
  • تنظيف العينين، والأنف؛ وفقًا للحاجة.
  • إستخدام السوائل تحت الجلد، والمرطب؛ للترطيب.
  • فصل القطة المريضة، عن بقية القطط الأُخرى.
  • غسل اليدين، بعد التعامل معها؛ للحد من خطر إنتشار المرض.

بعض الحالات الأكثر حدة، تتطلب إجراءات علاجية، وتشخيصية إضافية، تشمل عمل صورة للدم، وتحليل البول، والأشعة السينية، والتصوير المقطعي، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وبعض القطط المريضة للغاية؛ قد تتطلب حالتها؛ إدخالها إلي المستشفى؛  للحصول على سوائل في الوريد، وعلاج أكثر كثافة، أما إذا كانت القطة تعطس الدم؛ يتم إصطحابها إلي الطبيب البيطري؛ حيثُ سيصف لها علاجًا مضادًا للفيروسات، أو مضادًا حيويًا، أو مزيلًا لإحتقان الأنف، وفقًا لسبب العطس.

كيفية التعامل مع عطس القطط الصغيرة